بخش اوّل
الحمد للّه الّذي لا تواري عنه سماء سماء ، و لا أرض أرضا .
* * * منها : و قد قال قائل : إنّك على هذا الأمر يابن أبي طالب لحريص ؛ فقلت : بل أنتم و اللّه لأحرص و أبعد ، و أنا أخصّ و أقرب ، و إنّما طلبت حقّا لي و أنتم تحولون بيني و بينه ، و تضربون وجهي دونه . فلمّا قرّعته بالحجّة في الملاء الحاضرين هبّ كأنّه بهت لا يدري ما يجيبني به ! * * * اللّهمّ إنّي أستعديك على قريش و من أعانهم ! فإنّهم قطعوا رحمي ، و صغّروا عظيم منزلتي ، و أجمعوا على منازعتي أمرا هولي . ثمّ قالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، و في الحقّ أن تتركه .
ترجمه
: ستايش ، مخصوص خداوندى است كه هيچ آسمانى آسمان ديگر را از ديد علم او نمىپوشاند و نه هيچ زمينى زمين ديگر را .
* * * در بخش ديگرى از خطبه آمده است :
گويندهاى به من گفت : اى فرزند ابو طالب ، تو نسبت به اين امر - يعنى خلافت - حريصى ! در پاسخش گفتم : به خدا سوگند ! شما با اين كه دورتريد ، حريصتريد ( چرا كه