تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

بخش دوّم

و من أعجبها خلقا الطّاووس الّذي أقامه في أحكم تعديل ، و نضّد ألوانه في أحسن تنضيد ، بجناح أشرج قصبه ، و ذنب أطال مسحبه . إذا درج إلى الأنثى نشره من طيّه ، و سما به مطلّا على رأسه كأنّه قلع داريّ عنجه نوتيّه . يختال بألوانه ، و يميس بزيفانه . يفضي كإفضاء الدّيكة ، و يؤرّ بملاقحه أرّ الفحول المغتلمة للضّراب . أحيلك من ذلك على معاينة ، لا كمن يحيل على ضعيف إسناده . و لو كان كزعم من يزعم أنّه يلقح بدمعة تسفحها مدامعه ، فتقف في ضفّتي جفونه ، و أنّ أنثاه تطعم ذلك ، ثمّ تبيض لا من لقاح فحل سوى الدّمع المنبجس ، لما كان ذلك بأعجب من مطاعمة الغراب .

ترجمه

: يكى از عجيب‌ترين آن‌ها ( پرندگان ) از نظر آفرينش ، طاووس است كه خداوند آن را در موزون‌ترين شكل آفريد و با رنگ‌هاى مختلف به بهترين صورت رنگ‌آميزى نمود ؛ با بال و پرهايى كه شهپرهاى آن بر روى يكديگر قرار گرفته و به هم آميخته و دمى كه دامنهء آن را گسترده و بر زمين مىكشد . هنگامى كه طاووس به سوى جفت خود حركت مىكند ، دم خود را مىگشايد و همچون چترى ( بسيار زيبا ) بر سر خود سايبان مىسازد ؛ گويى بادبان كشتى است كه از سرزمين « دارين » مشك با خود آورده و ناخدا آن را برافراشته است . ( در