تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١

بخش اوّل

و أخذوا يمينا و شمالا ظعنا في مسالك الغيّ ، و تركا لمذاهب الرّشد . فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، و لا تستبطئوا ما يجيء به الغد . فكم من مستعجل بما إن أدركه ودّ أنّه لم يدركه . و ما أقرب اليوم من تباشير غد ! يا قوم ، هذا إبّان ورود كلّ موعود ، و دنوّ من طلعة ما لا تعرفون . ألا و إنّ من أدركها منّا يسري فيها بسراج منير ، و يحذو فيها على مثال الصّالحين ، ليحلّ فيها ربقا ، و يعتق فيها رقّا ، و يصدع شعبا ، و يشعب صدعا ، في سترة عن النّاس لا يبصر القائف أثره و لو تابع نظره . ثمّ ليشحذنّ فيها قوم شحذ القين النّصل . تجلى بالتّنزيل أبصارهم ، و يرمى بالتّفسير في مسامعهم ، و يغبقون كأس الحكمة بعد الصّبوح !

ترجمه

آنها ( مردم آن زمان ) به چپ و راست متمايل شده ، در مسير ضلالت و گمراهى گام نهاده و راههاى مستقيم را رها كرده‌اند ، دربارهء آنچه بايد رخ دهد و مورد انتظار است ، عجله مكنيد و آنچه را فردا با خود مىآورد ، دور مشمريد . چه بسيارند كسانى كه براى چيزى عجله مىكنند كه اگر آن را به دست آورند ، ( پشيمان مىشوند و ) دوست دارند كه به آن نمىرسيدند و چه نزديك است امروز به آغاز فردا . اى جماعت ! اكنون هنگام فرا رسيدن تمام آنچه ( به شما ) وعده داده شده است ، مىباشد ، و نيز هنگام نزديك شدن طلوع چيزى است كه از آن آگاهى نداريد . بدانيد ! آن كس از ما ( اهل بيت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ) كه آن فتنه‌ها را دريابد ، با
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 721 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي