تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

بخش دوم

إنّ الفتن إذا أقبلت شبّهت ، و إذا أدبرت نبّهت ؛ ينكرن مقبلات ، و يعرفن مدبرات ، يحمن حوم الرّياح ، يصبن بلدا و يخطئن بلدا . ألا و إنّ أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني اميّة ، فإنّها فتنة عمياء مظلمة : عمّت خطّتها ، و خصّت بليّتها ، و أصاب البلاء من أبصر فيها ، و أخطأ البلاء من عمي عنها . و ايم اللّه لتجدنّ بني أميّة لكم أرباب سوء بعدي ، كالنّاب الضّروس : تعذم بفيها ، و تخبط بيدها ، و تزين برجلها ، و تمنع درّها ، لا يزالون بكم حتّى لا يتركوا منكم إلّا نافعا لهم ، أو غير ضائر بهم . و لا يزال بلاؤهم عنكم حتّى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلّا كانتصار العبد من ربّه ، و الصّاحب من مستصحبه ، ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشيّة ، و قطعا جاهليّة ، ليس فيها منار هدى ، و لا علم يرى .

ترجمه

هنگامى كه فتنه‌ها روى مىآورد به شكل حق خودنمايى مىكند و هنگامى كه پشت مىكند ( مردم را از ماهيّت خود ) آگاه مىسازد . در حال روى آوردن ناشناخته است و به هنگام پشت كردن شناخته مىشود ؛ مانند گرد بادها به بعضى از شهرها اصابت مىكند و از بعضى مىگذرد . آگاه باشيد ! وحشتناكترين فتنه‌ها براى شما از نظر من ، فتنهء بنى اميّه است ! چرا كه فتنه‌اى است كور و تاريك ؛ و حكومت آن فراگير است ( و همه تحت فشار آن حكومت ظالم قرار مىگيرند ، ) ولى بلاى آن ويژهء گروه خاصّى است ، هر كس در آن فتنه بصير و بينا باشد ( و با آن به ستيز برخيزد ) بلا