فإني لا طاقة لي به ، ولا حول ولا قوة لي عليه إلا بك يا رب ، اللهم
إن أرادني فأرده ، وإن كادني فكده ، واكفني شره ، واجعل كيده
في نحره ، واكفني برحمتك يا ارحم الراحمين ، وصلى الله على
محمد وآله الطاهرين .
للنجاة من الشدائد :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( من لحقته شدة أو نكبة أو
ضيق فقال ثلاثين مرة أستغفر الله ربي ( 1 ) وأتوب إليه ، لا يبرح إلا وقد فرج
الله عنه ) .
قال راوي الحديث : وهذا خبر صحيح ، وقد جرب .
ووجدت فيما رويته عن محمد بن النجار في المجلد الأول الذي سميته :
" كتاب التحصيل " في ترجمة إبراهيم بن محمد بن علي من أهل شيراز ، بإسناده ،
قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله في النوم ، فقلت : يا رسول الله ، علمني شيئا
تحيي به قلبي ؟ قال : فعلمني هذه الكلمات :
هامش
( 1 ) ليست في " م " " ن " .
( 2 ) قال في الذريعة : كتاب كبير في عدة أجزاء للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن طاوس
الحسني الحلي . . ذكره السيد نفسه في كتابه " المجتنى " وعده الشيخ تقي الدين القعمي من
مآخذ كتابه " البلد الأمين " ، وينقل عنه في مصباحه الموسوم ب " الجنة الواقية " فالظاهر من النقل
عنه في هذه الكتب أنه من كتب الدعاء ، لكنه يظهر من موضعين من كتابه " الإقبال " أن فيه
التراجم . قال في " الاقبال " - في عمل النصف من شعبان - : رويناه في الجزء الثاني من كتاب
" التحصيل " في ترجمة أحمد بن المبارك بن منصور بإسناده . وعند ذكر ابن خالويه راوي مناجاة
شعبان ، قال : وقد ذكرناه في الجزء الثالث من " التحصيل " .
انظر : الذريعة 3 : 396 .