يا واحدا ليس كمثله أحد ، تميت كل أحد ، وتفني كل أحد ، وأنت واحد لا تأخذك سنة ولا نوم .
ومنه : دعاء رواه مولانا الحسن بن علي عليهما السلام : أن مولانا كان إذا
أحزنه أمر ، خلا في بيت ودعا به ، وهو :
يا كهيعص ، يا نور يا قدوس ، يا خبير يا الله ، يا رحمن - رددها
ثلاثا - اغفر لي الذنوب التي تحل النقم ، واغفر لي الذنوب التي
تغير النعم ، واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم ، واغفر لي
الذنوب التي تنزل البلاء ، واغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء ،
واغفر لي الذنوب التي تديل ( 1 ) الأعداء ، واغفر لي الذنوب التي
تقطع الرجاء ، واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء ، واغفر لي
الذنوب التي تمسك غيث السماء ، واغفر لي الذنوب التي تظلم
الهواء ، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء .
ثم تدعو بما تريد .
ووجدت في كتاب " المستغيثين بالله جل جلاله " أيضا ، عن رجل من
الأنصار ، أنه لقيه لص ( 2 ) ، فأراد أخذه ، فسأله أن يصلي أربع ركعات فتركه ،
فصلاها ، وسجد ، فقال في سجوده :
يا ودود يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعالا لما يريد ، أسألك
بعزتك التي لا ترام ، وملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ
هامش
( 1 ) الأدلة : النصرة والغلبة ، يقال : أديل لنا على أعدائنا ، أي انصرنا عليهم وكانت الدولة لنا . مجمع
التحرين 2 : 7 ( دول ) .
( 2 ) اللص : السارق - بكسر اللام وضمها لغة - والجمع لصوص . المصباح المنير : 553 .