واضحاً لهذه المسألة فيقول :
« تخضع الحياة المادية والمعنوية لأيانسان ابتداء منذ ولادته حتى أنفاسه الأخيرة للُاسس والقوانين والأساليب الاقتصادية والاجتماعية ، وأنّ الموقع الدولي الذي تحتله الأمم والاستقلال والرفاه الذي تتمتع به منوطة بمجموعها بالنتائج الاقتصادية والاجتماعية » . « 1 »
وأضيف على ذلك بالقول أنّ الإنسان يقع تحت تأثير هذا العامل القوي قبل ولادته أيضاً ، حيث ثبت اليوم أنّ العديد من الأمراض الجسمية أو حالات التخلف الفكري التي يصاب بها الإنسان سببها سوء التغذية أو نقصها لدى الأب أو الأم ، وكذلك بسبب المظالم الاجتماعية التي تنتج عنها آثار غير محمودة على النطفة والجنين .
وعلى أي حال ، أي شيء أكثر بداهة من ارتباط آلاف القضايا التي نواجهها في حياتنا بنحوٍ من الأنحاء بالمسائل الاقتصادية .
هامش
( 1 ) من مقدمة الدكتور بيرنيا على كتاب الاقتصاد ل « بول صاموئيل » .