المدرسة الاقتصادية الإسلامية أمام التساؤلات
لقد خطت بلادنا في اليوم مرحلة جديدة من تاريخها لا يمكن الرجوع عنها ، فالتغييرات الجذرية التي حصلت والتطورات الكبرى التي شهدها مجتمعنا الإسلامي بعد الثورة ، والدور الذي لعبته العقائد الإسلامية وخاصّة « المذهب الشيعي الثوري » ، أدّت بأولئك الذين كانوا يمرون على القضايا الإسلامية مرور الكرام ولم يعوا النفوذ العميق المؤثر للإسلام في المجتمعات الحالية أن يبادروا إلى المطالعة والبحث من جديد في القضايا الإسلامية ، وأن يعيدوا النظر في الإسلام !
وحتى أولئك الذين يعتبرون من أكثر الناس وفاء للإسلام أخذوا ينظرون إليه بنظرة جديدة ، ولعل السبب في ذلك يعود إلى عدم إيمانهم بالتأثير العميق للدين - أي الإسلام والتعاليم القرآنية - ودوره المصيري والحاسم ، وعلى أي حال فالجميع متفقون الآن على ضرورة التعرف بشكل أكثر وأعمق على الإسلام الصحيح ، الإسلام الذي يبادر لنصرة الأمّة في أزماتها الحادة ، ويتنكر للجمّ العظيم من المشكلات والنقائص أبداً ، إلّاأنّ الواعين من أبناء الامّة لا يرون هذه المشاكل كامنة في التعاليم الإسلامية وإنّما هي