عليه في الإسلام بأكل المال بالباطل وقد خاطب القرآن المؤمنين بصراحة في هذا الشأن :
« يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَينَكُم بِالبَاطِلِ إِلّا أن تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تراضٍ مِنكُم » . « 1 »
التحديد في الكيفية لا في الكمية :
وأمّا حول حدود الملكية الخاصّة في السلام التي تدور حولها تساؤلات كثيرة ، فمن البديهي أنّ الحدود في العدد أي من الناحية الكمية أي لا معنى له على مستوى الكمية التي تتغير تبعاً للزمان والمكان ، فانّ أي عدد نأخذه بنظر الاعتبار في التحديد اليوم وفي هذه المنطقة ينبغي أنْ نغيّره غداً وفي مناطق أخرى .
أمّا « تحديد الملكية من الناحية الكيفية » والشروط المرتبطة بها ، فإنّها تلغي عملياً أيَّ نوع من التمركز ، وهو ما سنتناوله بالشرح والتفصيل بعد ذلك .
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية 29 .