تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق اسلامى در نهج البلاغه ( خطبه متقين ) ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
عذاب داده شود . « 1 » قال الباقر ( عليه السلام ) : « ما دَخَلَ قَلْبُ امْرَء شىء من‌الكِبْر الّا نَقَصَ مِنْ عقله مِثلُ ما دَخَله من ذلك ، قَلّ ذلك او كَثُر » « 2 » : « داخل نمىشود در قلب و روان انسانى مقدارى از كبر الّا اينكه در مقابل ناقص مىشود از عقل او به مقدارى كه داخل شد كبر در قلب او ، چه كم باشد و چه زياد » . 3 - عن الصادق ( عليه السلام ) « 3 » قال : « مَنْ مَرّ بالمأزَمَيْنِ و ليس فى قلبه كبرٌ غَفَر الله لَه قُلتُ : مَا الكِبر قال : يَغْمِصُ الناسَ ويُسَفِّهُ الحق . . . » « 4 » ( امام صادق ( عليه السلام ) فرمودند : كسى كه مرور كند به مأزمين « 5 » در حالى كه در قلبش كِبري نيست ، خدا مىآمرزد گناهان » او را گفتم : كبر چيست فرمودند : « كبر آن است كه مردم را حقير و فرومايه داند ، و نسبت سفاهت به حق داده و آن را خفيف شمارد . . . » . 4 - قال ابى عبدالله ( عليه السلام ) ( ع ) : « فيما اوحَى الله عزوجلّ الى داود ، كما انّ اقرب الناس الى الله المتواضعون ، ابْعَدُ الناس من الله المتكبّرون » امام صادق ( عليه السلام ) فرمودند : « در بين سخنانى كه خداوند عزوجل به حضرت داود ( عليه السلام ) وحى كرد ، اين سخن
هامش
( 1 ) . اينكه گفته شد حرص و تكبر و حسد اصول كفر ، و هر يك در واقعه‌اى متجلى و عامل عصيان شد از روايات هم استفاده مىشود از جمله روايت على بن الحسين زين‌العابدين عليه‌السّلام در سفينةالبحار ، جلد 2 ، صفحه 458 ماده كبر و روايت امام صادق عليه‌السّلام در اصول كافى ، جلد 2 ، صفحه 219 ، باب اصول الكفر . ( 2 ) . بحارالانوار ، جلد 78 ، صفحه 186 . ( 3 ) . بحارالانوار ، جلد 99 ، صفحه 255 . ( 4 ) . غَمَصَ الناس : احْتَقَرَهُم ( حقير شمُرد مردم را ) - سَفَّهَ الحق : جهله فاستِخِفّ به ونَسَبَه الى السَّفَه ( نسبت به حق جاهل بود پس سبك شمرد آن را و نسبت سفاهت به آن داد ) . ( 5 ) . الْمأزَم وِزان مَسجَد : الطريق الضَيّق بين الجبلين متّسع ما ورائه . . . و يقال للموضع الذى بين عرفة و المشعر مأزَمان ( الْمَأزَم بر وزن مَسجَد ، راه تنگ بين دو كوه است كه دو طرف آن وسيع بوده . . . و به مكانى كه بين عرفه و مشعر است مأزَمان گفته مىشود ) مجمع‌البحرين ، جلد 6 ، صفحه 7 چاپ مكتبة مرتضويه .