39 . عدم الابتعاد عن الناس والاحتجاب عنهم مدّة طويلة .
40 . كيفية التعامل مع الأصحاب الخاصين والمطلعين على أسرار الدولة .
41 . الرعاية الدقيقة لحقوق جميع الأفراد ، سواءً كانوا من منطقة قريبة أو بعيدة .
42 . تقديم عذر موجّه وتبرير معقول في مقابل ما يعيشه الناس من شحة في الموارد وظهور المشكلات ممّا يودّي إلى سوء الظن بالولاة .
43 . قبول دعوة الأعداء للصلح وفي ذات الوقت رعاية حالة الحذر في مقابلهم مع احترام العهود والمواثيق التي تعقد معهم .
44 . الاجتناب بشدّة عن سفك دماء البرياء .
45 . اجتناب كلّ أشكال العجب والأنانيّة والغرور .
46 . الحذر من إظهار المن على الرعيّة .
47 . اجتناب التسرع والعجلة في الأعمال .
48 . اجتناب الرشوة وأخذ حقّ الخاص في المشتركات .
49 . الاهتمام بمطالعة سيرة النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله والأنبياء الإلهيين في جميع الأمور المتعلقة بالحكومة .
50 . وأخيراً الدعاء لنفسه ولمالك الأشتر وطلب الرحمة والتوفيق له من اللَّه تعالى .
ويمكن من زاوية معنية وضع جميع هذه الأمور في عشرة محاور :
1 . بيان أهميّة المسؤوليّة الملقاة على عاتق مالك الأشتر .
2 . التنبيهات الأخلاقيّة العامّة في مجال الحكومة وتدبير الأمور .
3 . تقسيم الرعيّة وشرائح المجتمع المختلفة إلى عدّة فئات وطوائف ، من القوى العسكرية إلى عمّال جباية الضرائب والموظفين لدى الحكومة والقضاة والتجّار وأصحاب الصنائع وتعيين الوظائف والخصوصيات المتعلقة بكل فئة منهم .
4 . الاهتمام الكبير فيما يتصل بالطبقات المحرومة .
نفحات الولاية — صفحة 287
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٨٧