الذي وقعت فيه معركة الجمل وسارع أهل البصرة لحماية الناكثين والمتمرّدين بقيادة طلحة والزبير ، وأسفر ذلك عن مقتل الكثير من المسلمين .
وعلى ضوء ذلك فإنّ هذا الذمّ المذكور لا يدلّ على كلّ من دخل تلك المدينة أو كان من أهالي البصرة ، فإنّه يملك تلك الصفات الذميمة على امتداد التاريخ وأنّه ليس من أهل الفلاح والسعادة ، وخاصّة عندما نرى وجود الكثير من العلماء والعرفاء والقرّاء والموالين لأهل البيت عليهم السلام في هذه المدينة .
وللتوضيح أكثر راجع الجزء الأول ، ذيل الخطبة 13 .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 210
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١٠