تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

الخطبة 237

فِي الْمُسارَعَةِ إِلَى الْعَمَل « 1 »

نظرة إلى الخطبة

يستفاد من كتاب « تمام نهج البلاغة » أنّ هذه الخطبة - جانب من الخطبة الغرّاء - تعدّ من عجائب خطب الإمام عليه السلام حيث شيّع جنازةً ووسّد الميت في اللحد وكان أهله يبكوه فخطب تلك الخطبة « 2 » . وتتألف الخطبة في الواقع من قسمين ؛ الأوّل : عن المسارعة في العمل واستغلال الفرص ، فلعل الموت يفاجئ الإنسان وتفوت الفرصة ويغلق باب التوبة . والقسم الثاني : وصايا في مجاهدة هوى النفس وكيفية الانتفاع بفرص الحياة ، فالخطبة بمجموعها ذات فائدة قصوى لسالكي سبيل السعادة . * * *
هامش
( 1 ) . سند الخطبة : كل ما ورد في كتاب « مصادر نهج البلاغة » بالإضافة إلى « نهج البلاغة » في سند الخطبة أنّ الآمدي روى العبارة الأولى من الخطبة في « غرر الحكم » باختلاف ويفيد أنّه كان لديه مصدر آخر ولو كان مصدره الوحيد « نهج‌البلاغة » لما كان ذلك الاختلاف ( مصادر نهج‌البلاغة ، ج 3 ، ص 185 ) . ( 2 ) . شرح الخطبة الغرّاء طبق نقل السيّد الرضي ذيل الخطبة 83 .