الخطبة 234
رَوى ذِعْلَبُ اليَمامي [ اليَماني ] عَنْ أحْمدَ بنَ قُتَيبَة ، عَنْ عَبْداللَّه بنِ يَزيدِ ، عَنْ مالِك بْنِ دَحْيَة ، قالَ : كُنّا عِنْدَ أميرِالْمُؤْمِنينَ عليه السلام ،
وَقَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ اخْتِلافُ النّاسِ فَقالَ « 1 » :
نظرة إلى الخطبة
محور البحث في كلام الإمام عليه السلام عوامل اختلاف الناس مع بعضهم وظاهر هذا الكلام أنّ نقص الناس وكمالهم في العقول والغرائز مرهون بمدى طهارة طينتهم التي جبلت عليها طبيعتهم ، وإن رأينا ظاهرياً تقارب البعض وانسجامهم أو تباعدهم وتفرقهم فبسبب قرب أرضهم ( طبعاً يختزن هذا الكلام أسئلة متتالية سنخوض في طرحها والرد عليها باذن اللَّه في الشرح والتفسير ) .
* * *
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
رواه الزمخشري في الجزء الأوّل من كتاب « ربيعالأبرار » . ( مصادر نهج البلاغة ، ج 3 ، ص 181 ) .