الخطبة 227
يَلْجَأُ فيهِ إِلَى اللَّه لِيَهْدِيَهُ إلَى الرَّشادِ « 1 »
نظرة إلى الخطبة ( الدعاء )
يتألف هذا الدعاء العميق المعنى ذو المضامين الرفيعة من قسمين :
القسم الأوّل في حبّ اللَّه لعباده والمتوكلين عليه والعلم ببواطنهم .
ويستعيذ عليه السلام في القسم الثاني باللَّه ليرشده في الحوادث المضلّة ويهديه لما فيه الخير ويعامله برحمته لا بعدله .
* * *
هامش
( 1 ) . سند الخطبة ( الدعاء ) :
الكتاب الوحيد الذي ورد فيه هذا الدعاء ويشير إلى اقتباسها من مصدر آخر غير « نهج البلاغة » بإضافات يتضح منها أنّه استقاها من مصدر آخر جمعها في ( الصحيفة العلوية الأولى ) للعالم الفاضل السماهجي ، كما وردت في مصباح الشيخ الطوسي أنّ الإمام السجاد عليه السلام كان يدعو به بعد الركعة الثالثة عشرة والرابعة عشرة يوم الجمعة ( مصادر نهجالبلاغة ، ج 3 ، ص 170 ) السماهجي هو الشيخ عبداللَّه بن صالح بن علي أحمد البحراني من سماهج قرية في إحدى جزائر نواحي البحرين من علماء القرن الثاني عشر الهجري ، كان آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر وله مؤلفات منها الصحيفة العلوية الأولى ، توفي سنة 1135 ( مصادر نهجالبلاغة ، ج 1 ، ص 81 ) .