أَسْلَفَتْ ، وَرُدُّوا إِلَى اللَّه مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كانُوا يَفْتَرُونَ » .
نعم هنالك بعض الأمور المهمّة في ذلك اليوم ؛ فالجميع حاضرون بين يدي العدل الإلهي ويرون ى أعمالهم أمام أعينهم ولا تنفع جميع الأعذار الواهية والكذب لتبرير أسباب المعصية والانحراف وليس لأحد من سبيل للهروب من نتيجة أعماله .
حقاً لو تأمّل الإنسان هاتين القضيّتين سيرى أنّ الحياة آيلة للزوال وسيترك كلّ شيء ويلتحق بالنائمين تحت التراب ثم يعقب ذلك الحساب وجزاء الأعمال ، الحساب الذي لا مفرّ منه ؛ لو فكر في هذين الأمرين لراقب أعماله قطعاً في هذه الدنيا ولما بدر منه كلّ هذا الفساد والعصيان .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 332
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣٢