الخطبة 220
في وَصْفِ السّالِك الطَّريقَ إلَى اللَّه سُبْحانَهُ « 1 »
نظرة إلى الخطبة
كما يتّضح من عنوان الخطبة خاض الإمام عليه السلام في هذا الكلام الموجز البليغ ، في التعريف بالسالك إلى اللَّه والسائر على الطريق وعدّ سبب موفقيته إلى إحياء العقل وإماتة أهواء النفس وصرح أنّ بارقة من نور ألطاف الحق تقتدح في قلبه في ظلّ هذا العمل ؛ الذي يضيىء المسير ويوصله إلى مقام النفس المطمئنة ورضى اللَّه .
* * *
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
نقل صاحب « مصادر نهج البلاغة » هذا الكلام عن « غرر الحكم » للآمدي باختلاف كبير يدل على أنّه رآها في مصدر آخر غير « نهج البلاغة » . ( مصادر نهج البلاغة ، ج 3 ، ص 136 ) .