إلى كيفية فهمها ، واختتمها بالإشارة إلى وعيه التام لأحاديث النّبي صلى الله عليه وآله ، جدير ذكره أنّه ورد في « الكافي » بشأن هذه الخطبة :
عن سليم بن قيس الهلالي قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : إني سمعت من سلمان والمقداد وأبيذر شيئاً من تفسير القرآن وأحاديث عن نبيّاللَّه صلى الله عليه وآله غيرما في أيدي الناس ، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبي اللَّه صلى الله عليه وآله أنتم تخالفوهم فيها ، وتزعمون أنّ ذلك كله باطل ، أفترى الناس يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله متعمدين ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل عليَّ وقال : قد سألت فافهم الجواب ، وذكر الخطبة عن عليه السلام مع شيء من الإضافات « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 62 .