وتطرق في القسم الخامس ثانية إلى خلقة كائن عجيب آخر هو الجرادة وخاض في جزئيات خلقه .
واختتم الخطبة في القسم الأخير ليخلص في نتيجة جامعة لينهي خطبته ببحث كلّي بشأن نظام الخلق وعظمة الخالق وخضوع جميع المخلوقات لذاته القدسيّة .
جدير ذكره أنّ تنظيم الخطب هنا يختل في أغلب شروح نهج البلاغة ؛ فقد ذكر البعض هذه الخطبة بالرقم 231 ( مثل ابن أبي الحديد وفيض الإسلام ) بينما ذكروا بدلًا من هذه الخطبة التي وردت بالرقم 185 في نسخة صبحي الصالح خطبة همام ؛ والبعض بالرقم 227 ( مثل نسخة بنياد نهج البلاغة وشرح ابن ميثم ) .
وذكرها المرحوم الشارح الخوئي بالرقم 184 ؛ ولكننا - كما يعلم الإخوة القراء - نتبع نسخة صبحي الصالح .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 94
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٩٤