بِالسَّحابِ الْمُنْبَعِقِ « 1 » ، وَالرَّبِيعِ الْمُغْدِقِ « 2 » ، وَالنَّبَاتِ الْمُونِقِ « 3 » . سَحًّا « 4 » وَابِلًا « 5 » ، تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ
مَاتَ ، وَتَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ » .
فما ورد في عبارات الإمام عليه السلام انعكاس تام لما عاناه الناس من قحط شديد ومصائب عضال من جهة ، ومن جهة أخرى تضمنت طلباً للغيوم الملبدة بالأمطار ، وكذلك ربيعاً مباركاً ونباتات طرية جميلة وأخيراً تتجه صوب نتيجة نهائية هي الأمطار التي تحيي الأرض وتستعيد كل ما فقد ؟ ولا تكون تلك السنة سنة عامرة بالبركة فحسب ، بل سنة تتلافى سنوات الجفاف السابقة .
هامش
( 1 ) « منبعق » : من مادة « انبعاق » بمعنى انشقاق ولما كانت الغيوم حين نزول المطر تبدو منشقة وتجري منهاالأمطار فقد استخدمت هذه المفردة بشأن نزول المطر .
( 2 ) « مغدق » : من مادة « غدق » على وزن شفق الماء الوفير وتستعمل كناية بشأن السنوات المفعمة بالخير والبركة .
( 3 ) « مونق » : من مادة « أنق » على وزن شفق بمعنى السرور والاعجاب بالشيء .
( 4 ) « سحّ » : بمعنى انسياب الماء الوفير وبصورة مستمرة .
( 5 ) « وابل » : المطر الشديد الضخم القطر .