الخطبة « 1 » المأة والتاسعة والأربعون
وَمِنْ كَلامٍ لهُ عليه السلام
قبل شهادتة عليه السلام
نظرة إلى الخطبة
كما ورد في أسناد الخطبة فانّ الإمام عليه السلام خطبها حين كان على أعتاب الشهادة ، فقد أوردها على سبيل الوصية إلى جانب النصح والمواعظ ، والواقع أنّ الخطبة تتألف من ثلاثة أقسام :
القسم الأول : بشأن الموت الذي لا يستطيع أحد الفرار منه ولا يعلم أين ومتى يدركه .
القسم الثاني : وصيّة قصيرة وبليغة عظيمة المضمون تجذب القلوب وتوضح معالم الطريق في المستقبل .
القسم الثالث : الدروس التي ينبغي للناس تعلمها من شهادة الإمام عليه السلام كما يشير عليه السلام إلى هذه الحقيقة وهى إنني إن رحلت عنكم وخلّفني غيري آنذاك ستعرفون ، من كنت ؟ وماذا أردت ؟ وما كانت سرائري ؟
هامش
( 1 ) سند الخطبة :
رواها المرحوم الكليني في الكافي 1 / 299 ؛ والمسعودي في مروج الذهب بصورة مختصرة ، وابن عساكر في كتاب مقتل أمير المؤمنين ، ويتفق الجميع على أنّ الخطبة بعد ضربة ابن ملجم وقبل شهادة الإمام عليه السلام ، وقد ذكر صاحب مصادر نهج البلاغة أسناد الخطبة في قسم الرسائل حيث جاء جانب مهم من هذه الخطبة في الرسالة رقم 33 ( مصادر نهج البلاغة 2 / 347 ) .