الخطبة « 1 » المأة والخامسة والأربعون
وَمِنْ خُطبَةٍ لهُ عليه السلام
فناء الدنيا وذم البدع
نظرة إلى الخطبة
الخطبة ناظرة إلى موضوعين :
الموضوع الأول : إشارة إلى تقلب الدنيا ووزال نعمها ، حيث يتعرف الإنسان أكثر فأكثر على حقيقة هذا العالم المتغير حين يتأمل هذه العبارات التي تضمنت مواعظ توقظ السامع من غفلته .
الموضوع الثاني : حول ذم البدع حيث تتغيب سنة كلّما شاعت بدعة بين الناس .
هامش
( 1 ) سند الخطبة :
أورد ابن شعبة الحراني في كتابه « تحف العقول » جانباً من هذه الخطبة ضمن خطبة تعرف باسم الوسيلة ، كما ذكرها المرحوم الشيخ المفيد رحمه الله في كتاب « الإرشاد » مع اختلاف طفيف ، كما نقلها المرحوم الشيخ الطوسي في الأمالي وأشار أبو العتاهية في أشعاره إلى مضمون بعض عبارات هذه الخطبة ويحتمل أنّه أخذها من كلام الإمام عليه السلام ، ووردت أجزاء من هذه الخطبة في الكلمات القصار في كلمة رقم 191 . ( مصادر نهج البلاغة 2 / 323 )