الخطبة « 1 » المأة والتاسعة والثلاثون
وَمِنْ كَلامٍ لهُ عليه السلام
في وقت الشُّورَى
نظرة إلى الخطبة
نعلم أنّ عمر حين أشرف على الموت عهد بتشكيل الشورى المؤلفة من ستة أفراد لتعيين الخليفة ، كان أحدهم علياً عليه السلام وعثمان ، وكان إختيار الأفراد قد جرى وفق تخطيط وسياسة ، وكان الهدف واضحاً منذ البداية في إقصاء علي عليه السلام وتسلم عثمان لزمام الأمور بصفته الخليفة السابق ، بل بصفته منتخب شورى كبار المسلمين وقد مضى شرح ذلك في الخطبة الشقشقية « 2 » .
أمّا الإمام علي عليه السلام الذي كان ينظر لما هو أبعد من الشورى فقد خطب هذه الخطبة ليحذر أصحاب الشورى ، وقد ذكر المرحوم السيد الرضي جانب منها .
هامش
( 1 ) سند الخطبة :
نقل هذه الخطبة الطبري في تاريخه في شرح حوادث عام 23 ه ( عام قتل عمر ) وقال ابن أبي الحديد هذا جزء من خطبة خطبها علي عليه السلام في أصحاب الشورى بعد وفاة عمر ، وقد ورد في الكلمات القصار رقم 22 « لنا حق . . . » وهو جزء من هذه الخطبة ( مصادر نهج البلاغة 2 / 302 ) .
( 2 ) نفحات الولاية 1 / 244 .