الخطبة « 1 » المأة والسادسة والثلاثون
وَمِنْ كَلامٍ لهُ عليه السلام
في أمر البيعة
نظرة إلى الخطبة
أشار الإمام عليه السلام في هذه الخطبة إلى أمور :
الأول : أنّ بيعتي لم تكن صدفة بعيدة عن تفكير الناس وتخطيطهم ، وعليه فلا يحق لأحد نقضها لأنّها بيعة عامّة .
الثاني : أنّي أريدكم جنوداً لتبلور الأهداف الربانية ، لكنّكم تريدونني من أجل ضمان منافعكم الدنيوية .
الثالث : أبغي من كل الافراد النصرة لاستنقاذ حق المظلوم من الظالم ، ويبيّن الإمام عليه السلام عزمه القاطع بهذا الشأن
هامش
( 1 ) سند الخطبة :
قال المرحوم الشيخ المفيد رحمه الله في كتاب « الإرشاد » أنّ الإمام علي عليه السلام أورد هذا الكلام امتنع البعض عن بيعة الإمام عليه السلام - حسب رواية الشعبي - ومنهم عبداللَّه بن عمر وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة وحسان بن ثابت وأسامة بن زيد ، فخطب الإمام عليه السلام لبيان أحقيّة بيعته ( مصادر نهج البلاغة 2 / 306 ) وهكذا نقل هذه الخطبة الشيخ المفيد في إرشاده وقد عاش قبل السيد الرضي ، وكذلك أشار إليها ابن الأثير في كتاب « النهاية » في مادة ( فلت ) .