لقتال الروم ، بل ظاهر بعض كلمات الشيخ المفيد رحمه الله أنّ الكلام في معركة القادسية أو نهاوند « 1 » .
والجدير بالذكر هنا أنّ عمر كان يقبل عادة ما يشير عليه علي عليه السلام وكان يرى نجاته في ذلك القبول ، وهذا بدوره يؤيد ما أورده المرحوم العلّامة التستري .
على كل حال تتألف هذه الخطبة من قسمين : الأول وعد اللَّه سبحانه لهذه الأمة بالنصر والغلبة والأمل بهذا الوعد ، والثاني الذي قال فيه علي عليه السلام لعمر : لا تشخص بنفسك فانّك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك ، فتلقهم فتنكب لا يكن للمسلمين كهف دون أقصى بلادهم ، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ، للتستري 7 / 421 - 423 ، بتصرف .