تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

الخطبة « 1 » المأة والرابعة والثلاثون

وَمِنْ كَلامٍ لهُ عليه السلام وقد شاوره عمرُ بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم

نظرة إلى الخطبة

قال بعض شرّاح نهج البلاغة أنّ الإمام عليه السلام خطب بهذا الكلام حين اتّجه قيصر بجيشه نحو ثغور الإسلام عندما عزل خالد بن الوليد عن إمرة جيش المسلمين وقد تولى الإمرة أبو عبيدة الجراح وشرحبيل وقد ضاق عليهما الأمر ، لذلك عزم عمر أن يحضر بنفسه وأستشار أمير المؤمنين علي عليه السلام « 2 » ، ويفهم من كلام ابن أبي الحديد أنّ عمر خالف ما أشار عليه علي عليه السلام ، فلمّا علم الروم مقدم عمر بنفسه خافوا وسألوا الصلح على أن يؤدّوا الجزية إلى المسلمين ، ثم روى قصة أشبه بالخرافة « 3 » . قال المرحوم العلّامة التستري أولًا : ما وراه ابن أبي الحديد عن سيف وروايات سيف لا تخلو من الوضع والتحريف . ثانياً : لا دليل لدنيا أنّ هذا الكلام قاله علي عليه السلام حين استشارة عمر في الخروج بنفسه
هامش
( 1 ) سند الخطبة : نقل هذا الكلام عن الإمام عليه السلام باختلاف طفيف ابن الأثير في النهاية في مادة كنف وأبو عبيد في كتاب الأموال ( مصادر نهج البلاغة 2 / 302 ) ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني 3 / 162 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد 8 / 298 .