الخطبة « 1 » المأة وعشر
ومن خطبة له عليه السلام
في أركان الدين
نظرة إلى الخطبة
تتألف هذه الخطبة في الواقع من قسمين : القسم الأول : الذي تطرق فيه الإمام عليه السلام إلى أفضل ما تقرب به العباد إلى اللَّه من قبيل الإيمان والجهاد والاخلاص والصلاة والزكاة ، ثم ذكر فلسفة كل شعيرة من هذه الشعائر بعبارة قصيرة عميقة المعنى .
القسم الثاني : بيان الأبعاد العملية للايمان وطرق بلوغها والوصية بذكر اللَّه والاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وآله واتباع سنته والاهتمام بتعلم القرآن وفهم آياته .
ثم اختتم عليه السلام الخطبة بالذم الشديد للعالم بلا عمل وشدة عقابة .
هامش
( 1 ) سند الخطبة : قال صاحب مصادر نهج البلاغة بداية الخطبة « الحمد للَّهفاطر الخلق وخالق الأشباح » وهى خطبة معروفة مشهورة تعرف بخطبة الديباج . رواها قبل السيد الرضي ( ره ) المرحوم الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ( 1 / 131 ) بتفاوت وفي علل الشرايع ، كما وردت في تحف العقول وفي كتاب المحاسن ( مصادر نهج البلاغة 2 / 238 ) إلّاأنّ الخطبة في تحف العقول بدأت « الحمد للَّهفاطر الخلق ، وخالق الاصباح » ثم أورد الخطبة وذكرانها تعرف بخطبة الديباج . ( تحف العقول ، / 104 - 107 ) .