لا يطاق .
ورغم أنّ الدين يشمل ترك الكذب والفجور ، وهجر الدين يعني هجر القيم والمثل ، إلّاأنّ الإمام عليه السلام يركز بالخصوص على مسألة الفجور والكذب ، لأنّ هذه الرذائل لمن من أخطر الرذائل التي تفرزها طبيعة الحكومات المستبدة الفاقدة للدين ، حيث تركز على الفساد والتحلل الأخلاقي والكذب .
أمّا التعبير
« توافي وتهاجروا وتحابوا وتباغضوا »
تشير إلى نقطة لطيفة وهى أنّ الناس في مثل هذه المجتمعات تتجه زرافات وجماعات نحو الكذب والفجور ، وبعبارة أخرى ليس لها من بعد فردي ، بل بعد اجتماعي عظيم الخطر .
نفحات الولاية — صفحة 346
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٤٦