ويلَها ، بدجلة أو حولها . ذاك إذا استدارَ الفَلك ، وقلتم : مات أو هلك ، بأىّ واد سلك !
فقال قوم تحت منبره : لله أبوه ! ما أفصحه كاذباً !
على كل حال فانّ الخطبة قد وردت بعد واقعة صفين حيث يعرض بالذم لجيشه الذي أوشك على تحقيق النصر النهائي والقضاء على فتنة بني أمية . ومن هنا شبههم الإمام عليه السلام بالمرأة الحامل التي أوشكت على وضع ا لحمل أسقطت جنينها ، فمات قيمها وطال تأيمها وورثها أبعدها ، فأصبحت بائسة شقية . ثم إختتم الخطبة بالرد على من كذب حديثه وتجاهل ما أخبر به الإمام عليه السلام من حقائق بسبب الجهل والحمق . فالخطبة هي الأخرى تكشف عن مدى مظلومية الإمام عليه السلام .
نفحات الولاية — صفحة 94
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٩٤