تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
القسم الأول : يخوض فيه الإمام عليه السلام بحمداللَّه والثناء عليه وبيان صفات جلاله وجماله ليهيئى القلوب لسماع المواعظ والنصائح . القسم الثاني : الوصية بالتقوى بفضلها رأس المال الأصلي للإنسان في حياته المادية والمعنوية . القسم الثالث : ذم الدنيا بفضلها العقبة الكؤود التي تحول دون التقوى والورع . القسم الرابع : الحديث عن المعاد والحشر وأهوال يوم القيامة لتكون القلوب منفتحة على الاتعاظ بالزواجر . القسم الخامس : التعرض لأحوال الإنسان من خلال بيان عاقبته . القسم السادس : التذكير ثانية بالورع والتقوى . القسم السابع : لما كان الالتفات إلى النعم الإلهية يقود الإنسان إلى معرفة اللَّه وشكره على نعمه وطاعته ، تطرق عليه السلام في هذا القسم إلى النعم التي أفاضها اللَّه سبحانه على الإنسان . القسم الثامن : المواعظ والإرشادات التي تفتح العقول والقلوب . القسم التاسع : الحديث عن التقوى ثالثة الإشارة إلى كونها أفضل الزاد والمتاع في سفر الآخرة . القسم العاشر : الكلام عن خلق الإنسان مذ كونه جنيناً إلى موته وما بعد الموت بعبارات توقظ الضمير البشري . القسم الحادي عشر : التحذير من عدم السبيل إلى الرجعة بعد الموت ولا تدارك ما فرط في الدنيا . القسم الثاني عشر والأخير : إشارة إلى الدروس والعبر التي يختزنها تأريخ الماضين وبيان أحوال الأقوام بعبارات مثيرة وحساسة رائعه ؛ الأمر الذي جعل السيد الرضي ( ره ) يقول : بعد أنّ خطب الإمام عليه السلام هذه الخطبة إقشعرت لها الجلود ، وبكت العيون ، ورجفت القلوب .