تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

الخطبة « 1 » : الثانية والثمانون

ومن كلام له عليه السلام في ذم صفة الدنيا

نظرة إلى الخطبة

قال المبرد في الكامل أنّ الإمام عليه السلام خطب هذه الخطبة حين كان يخطب فقام له رجل وقال : يا أميرَالمؤمنين صف لنا الدنيا . فقال عليه السلام : ما أصف من دار أولها عناء ، وآخرها فناء . فواصل خطبته ليصف الحياة الدنيا ومشاكلها . ومن تأمل عبارات الخطبة يمكنه أن يقف على حقائق الدنيا والمعيشة فيها ، بحيث يمكن القول لم يبق الإمام عليه السلام من شئ في وصفه للدنيا بهذه العبارات العشر القصيرة .
هامش
( 1 ) سند الخطبة : صرح صاحب مصادر نهج‌البلاغة قائلًا : قد تواترت عنه عليه السلام صفة الدنيا هذه ، ومن الكتب التي رويت فيها قبل النهج ، الكامل للمبرد والأمالي للصدوق والمجتنى لابن دريد وتحف‌العقول لابن شعبة الحراني والعقد الفريد لابن عبد ربه وبعد النهج الأمالي للمرتضى وتذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ومشكاة الأنوار الطبرسي وغررالحكم للآمدي وكنز الفوائد للكراجكي بتفاوت . ( مصادر نهج‌البلاغة 2 / 90 ) .