تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
تنظر في صلاح شأنها ، فتقول : إن ولي الأمر بنو هاشم لم يخرج منهم أبداً ، وما كان في غيرهم فهو متداول في بطون قريش . » * شرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 194 ، تاريخ الطبري ج 3 ص 298 ، الكامل لابن أثير ج 2 ص 224 . - 146 -

5 - بايعت مستكرهاً وصبرت محتسباً

من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لشيعته ويذكر فيه ما وقع بعد بيعة عثمان : « . . . فخشي القوم إن أنا ولّيتُ عليهم أن آخذ بأنفاسهم وأعترض في حلوقهم ولا يكون لهم في الأمر نصيب ، فأجمعوا عليّ إجماع رجل واحد منهم حتّى صرفوا الولاية عنّي إلى عثمان رجاء أن ينالوها ويتداولوها في ما بينهم . فبينا هم كذلك إذ نادى مناد لا يُدرى من هو ، فأسمع أهل المدينة ليلة بايعوا عثمان ، فقال : يا ناعي الإسلام قم فانعِه ( 1 ) * قد مات عرف وبدا منكر ما لقريش لا على كعبِها * من قدّموا اليوم ومن أخّروا إنّ عليّاً هو أولى به * منه فولّوه ولا تنكروا فدعوني إلى بيعة عثمان فبايعتُ مستكرهاً وصبرت محتسباً ، وعلّمت أهل القنوط أن يقولوا : اللّهمّ لك أخلصت القلوب ، وإليك شخصت الأبصار ، وأنت دُعيت بالألسن ، وإليك تُحوكم في الأعمال . فافتح بيننا وبين قومنا بالحقّ . اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، وكثرة عدوّنا ، وقلّة عددنا ، وهواننا على
هامش
( 1 ) النعي : خبر الموت .
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 252 | محمد محمديان