تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
فقال علي ( عليه السلام ) عند ذلك : « ما لك ولهذا إذا قطعتها في عنقي ؟ فإنّ عليّ الإجتهاد لاُمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث علمت القوة والأمانة استعنت بها ، كان في بني هاشم أو غيرهم . » قال عبد الرحمن : لا والله حتّى تعطيني هذا الشرط . قال عليّ ( عليه السلام ) : « والله لا أعطيكه أبداً » فتركه ، فقاموا من عنده ، فخرج عبد الرحمن إلى المسجد ، فجمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إنّي نظرت في أمر الناس ، فلم أرهم يعدلون بعثمان ، « فلا تجعل يا علي سبيلا إلى نفسك ، فإنّه السّيف لا غير . » ثم أخذ بيد عثمان فبايعه . * الإمامة والسياسة ج 1 ص 45 . - 135 -

6 - إنّي اُدلي بما لا يدلي به عثمان

كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لسعد بن وقّاص يوم الشورى : « ( اتّقوا الله الّذي تساءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيباً ) ( 1 ) أسألك برحم ابني هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبرحم عمّي حمزة منك أن لا تكون مع عبد الرحمن لعثمان ظهيراً عليّ ، فإنّي اُدلي بما لا يدلي به عثمان . » * تاريخ الطبري ج 3 ص 296 ، أنساب الأشراف للبلاذري ج 6 ص 126 ، العقد الفريد ج 4 ص 278 ، الكامل لابن أثير ج 2 ص 222 ، شرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 193 .
هامش
( 1 ) النّساء : 1 .