تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
صرف الأمر عنه إلى عثمان . خلا [ عبد الرحمن بن عوف ] بعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : لنا الله عليك ، إن ولّيت هذا الأمر ، أن تسير فينا بكتاب الله وسنّة نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيرة أبي بكر وعمر . فقال ( عليه السلام ) : « أسير فيكم بكتاب الله وسنّة نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما استطعت . » فخلا بعثمان فقال له : لنا الله عليك ، إن ولّيت هذا الأمر ، أن تسير فينا بكتاب الله وسنّة نبيّه وسيرة أبي بكر وعمر . فقال : لكم أن أسير فيكم بكتاب الله وسنّة نبيّه وسيرة أبي بكر وعمر . ثمّ خلا بعليّ ( عليه السلام ) فقال له مثل مقالته الاُولى ، فأجابه مثل الجواب الأوّل ، ثم خلا بعثمان فقال له مثل المقالة الاُولى ، فأجابه مثل ما كان أجابه . ثمّ خلا بعليّ ( عليه السلام ) فقال له مثل المقالة الاُولى . فقال ( عليه السلام ) : « إنّ كتاب الله وسنّة نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يحتاج معهما إلى إجّيرى أحد . أنت مجتهد أن تزوي هذا الأمر عنّي . » فخلا بعثمان فأعاد عليه القول ، فأجابه بذلك الجواب ، وصفق على يده . * تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 162 . - 134 -

5 - والله لا اُعطيكه أبداً

كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب عبد الرحمن إذ قال : اُبايعك على شرط أن لا تجعل أحداً من بني هاشم على رقاب الناس ! ثمّ أخذ [ عبد الرحمن بن عوف ] بيد علي ( عليه السلام ) فقال له : اُبايعك على شرط عمر أن لا تجعل أحداً من بني هاشم على رقاب الناس .