تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
قال الصادق ( عليه السلام ) : اُتي عمر بن الخطّاب بامرأة قد تعلّقت برجل من الأنصار وكانت تهواه ولم تقدر له على حيلة فذهبت فأخذت بيضة فأخرجت منها الصفرة وصبّت البياض على ثيابها بين فخذيها ، ثمّ جاءت إلى عمر فقالت : يا أمير المؤمنين إنّ هذا الرجل أخذني في موضع كذا وكذا ففضحني . قال : فهمّ عمر أن يعاقب الأنصاري ، فجعل الأنصاري يحلف وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) جالس ويقول : يا أمير المؤمنين تثبّت في أمري . فلمّا أكثر الفتى قال عمر لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا أبا الحسن ما ترى ؟ فنظر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها فاتّهمها أن تكون احتالت لذلك فقال : « ايتوني بماء حار قد أغلى غلياناً شديداً » . ففعلوا فلمّا أُتي بالماء أمرهم فصبّوا على موضع البياض فاشْتوى ذلك البياض ، فأخذه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فألقاه في فيه فلمّا عرف طعمه ألقاه من فيه ثمّ أقبل على المرأة حتّى أقرّت بذلك ودفع الله عز وجل عن الأنصاريّ عقوبة عمر . * الكافي ج 7 ص 422 الرواية 4 ، خصائص الأئمّة ص 82 ، المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 367 ، الغدير ج 6 ص 126 . - 96 -

18 - فانطلقا فإنّه ابنكما

حكم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في رجل اسود وامرأته سوداء وقد ولدت غلاماً أبيض . قال الصادق ( عليه السلام ) : إنّ رجلا أتى بامرأته إلى عمر فقال : إنّ امرأتي هذه سوداء وأنا أسود وإنّها ولدت غلاماً أبيض ، فقال لمن بحضرته : ما ترون ؟ فقالوا : نرى أن ترجمها فإنّها سوداء وزوجها أسود وولدها أبيض . قال : فجاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد وجّه بها لترجم ، فقال : « ما حالكما ؟ » فحدّثاه ،
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 142 | محمد محمديان