تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
حصولي على المال من هذا الطريق خرجت من عضوية هذه الشركة وبعت السكّة الذهبية التي اشتريتها بمبلغ 480 دولاراً بثمن زهيد » « 1 » . 4 . ومن جملة الحيل التي تستخدمها هذه الشركات هي الامتياز المالي الذي تدفعه للمشتركين وتضفي عليه هالة من الاعلان والمناورات الإعلامية ، لأنّه أوّلًا : إنّ الكثير من هذه الشركات لا تعطي شيئاً من هذا الامتياز في بداية العمل ، بل عندما يكسب العضو عدداً معيناً من المشتركين ( ستة أشخاص في الحدّ الأدنى ) يتعلق به الامتياز . ثانياً : إنّ كسب الامتياز مشروط بوصول عدد المشترين لحدّ معين وفي شروط خاصة ( كأن يكون عدد الأفراد في كل جهة بشكل متعادل حتى يتمّ دفع الامتياز للعضو ) . إنّ هذه الشركات تحصل على مبالغ طائلة بهذه الحيل من المشتركين « 2 » ، ولا تدفع من هذه الأموال سوى مبلغٍ قليلٍ لرؤوساء المجاميع والباقي يعود لحسابها الخاص .

ج ) المطالب المخالفة للواقع

إنّ الكثير من هذه الشركات موردالبحث تدعي « الصدق والحقيقة »
هامش
( 1 ) صحيفة خراسان ، العدد 16112 ، بتاريخ 8 / 2 / 1384 . ( 2 ) ومن ذلك يمكن الإشارة إلى حيلة اقتراح تعويض الخسارة من أجل عدم فقدان هذاالسوق المربح في إيران ، من قبيل تغيير أسلوب دفع الامتياز المالي بعد أن فضحت الصحف أعمال هذه الشركات فأحست بالخطر من فقدانها سوق إيران ، من ذلك جعل أسماء هذه الشركات تحت عناوين كلية من الفعاليات التجارية والكامبيوترية وأيضاً استغلال هذه الأمور في فعاليات اقتصادية غير سليمة وأمثال ذلك .