فشل الأطروحات المشابهة لجولدكوئيست في السابق نظير « بنتاكونو » و « تجارت الماس » و « پرايم بأنك » هو مخالفة مراجع التقليد العظام بصراحة لهذا النوع من الفعّاليات المشبوهة وغير المشروعة « 1 » .
ب ) أساليب الخداع
1 . إنّ الكثير من الشركات الخارجية وبعبارة أصح : التسويق والتبليغ لهذه الشركات تعلن أنّ مخالفة علماء ومراجع التقليد لنشاطهم إنّما هي مخالفة مؤقتة وذلك بسبب عدم اطلاعهم الكافي على كيفية عمل هذه الشركات « 2 » ، وبلا شك أنّه لو قدّمت لهم معلومات كافية عن نمط عمل هذه الشركات فإنّهم سيوافقون على ذلك .
في حين أنّ هذا الادعاء قد ثبت عكسه في الواقع والعمل ، فليس فقط لم تتغير فتاوى مراجع التقليد المحترمين تجاه عمل هذه الشركات ، بل إنّ الشركات المذكورة أقدمت بدورها على تكذيب وتزييف بعضها للبعض الآخر ، وأخذت تدعي أنّ عمل الشركات السابقة غير مشروع « 3 » .
2 . إنّ بعض الشركات الداخلية وضمن تكذيبها للشركات الخارجية
هامش
( 1 ) صحيفة كيهان ، بتاريخ 29 / 6 / 1383 .
( 2 ) قد تقدم الجواب عن هذه الشبهة في قسم الاستفتاءات .
( 3 ) يقول أحد أعضاء شركة جولدكوئيست في جواب من قال : « إنّ هذا مثل « بنتاكونو ! » : « إنّ هذا العمل لا يرتبط اطلاقاً بشركة بنتاكونو ، لأنّ عمل هذه الشركة كله غش وخداع » . ( صحيفة سروش جوان ، العدد 23 ، تير 1381 ) . في حين أنّ كاتب مقالة « أساليب التجارة الالتكترونية بنتاكونو وكيم برلي » ، ضمن نقده لعمل بنتاكونو وجولدكوئيست ، يتوجه في مقالته هذه من موقع الثناء والتمجيد ل « شركة كيم برلى » ، التي تعمل في تجارة الماس ، في حين أنّ ماهية وأساليب جميع هذه الشركات واحدة ( صحيفة آسيا ، بتاريخ 6 / 11 / 81 ) .