الديك أم القسم بالعباس « 1 » » فهل نصدق ادّعاءكم هذا أو ما نراه من مجاميع الأفراد المتضررين الذين يتقدّمون كل يوم بالشكاوى للمحاكم القضائية ، واللافت للنظر في هذا الشأن أنّ الأكذوبة واضحة إلى درجة أنّ بعض هذه الشركات الصادقة جدّاً مورد البحث ! ومن أجل الخلاص من عاقبة شكاوى المتضررين ، أعلنت رسمياً استعدادها لتعويض خسارة هؤلاء المتضررين .
انظر في هذا المجال لما ورد في صحيفة رسالت في 10 آبان 1383 :
« قيل إنّ شركة جولدكوئيست اقترحت من خلال مكتبها المركزي الواقع في دولة هنك كنك على المسؤولين القضائيين في بلدنا تعويض الخسائر والأضرار التي لحقت بالحكومة والشعب الإيراني ، والجدير بالذكر أنّ الشركة المذكورة قد ضربت سكك ذهبية عليها صورة الإمام الراحل قدس سره وباعتها ل 120 ألف نفر في إيران حيث واجهت بعد ذلك شكاوى الناس ، وقد تقدم أيضاً بعض المراكز الاقتصادية الحكومية بالشكاوى ضد هذه الشركة بسبب بيع هذه السكك الذهبية وخروج مقادير كبيرة من العملات الصعبة من البلاد ، وقد استطاع المدعي العام في طهران من خلال تقديم شكوى للقضاء توقيف 550 كيلو من هذه السكك التي تعود لتلك الشركة » .
وبما أنّ عدد المتضررين من بعض الشركات المذكورة مثل جولدكوئيست كثير جدّاً فإنّ المسؤولين القضائيين أجازوا إدانة عمل
هامش
( 1 ) مثل فارسي ، وأصله أنّ شخصاً سرق ديكاً وأخفاه وراءه وأخذ يقسم بالعباس ( ع ) بأنّه لميسرق شيئاً بينما كان ذيل الديك ظاهراً من خلفه .