4 - التسويف .
5 - الخوف والقلق من مواجهة المسائل المهمّة والحوادث الكبيرة والشعور بالخوف في مقابلها .
6 - الاضطراب والهلع في مقابل الحوادث غير المتوقعة .
وخلاصة الكلام ، إنّ حالة عدم الاعتماد على النفس تعتبر من أهم الموانع التي تعيق اتخاذ القرار لانجاز الأعمال المهمّة ، وأحياناً يكون المانع من اتخاذ القرار هو الخوف من الاخفاق والفشل ، في حين أنّ من الأصول المهمّة التي ينبغي على المدراء الالتفات إليها ، هو أننا مع عدم اطلاعنا على المستقبل والحوادث الاحتمالية لا يمكننا أن نصل إلى نقطة اليقين بالنجاة في أي عمل من الأعمال ، وبالتالي لا يمكننا القيام بأي عمل ، وهذا الانتظار « للحصول على اليقين » يعيق أحياناً المساعي المفيدة والمؤثرة والمنتجة .
وما هو ضروري للمدراء والقادة أن يأخذوا بعنصر « الاحتياط » مع « الشجاعة » ويقرنوا الدقّة مع الجرأة ، ويتعاملوا مع المسائل المتوقعة من موقع اتخاذ الدقّة والاحتياط ، ومع المسائل غير المتوقعة من موقع الشجاعة والجرأة ، وكما يقول الإمام الباقر عليه السلام في كلام رائع في هذا المجال :
« صَلاحُ جَمِيعِ المَعَايش والتَّعاشُرِ مِلْءُ مِكيالٍ ثُلثاهُ فِطنَةٌ وَثلُثُهُ تَغافُل » « 1 » .
ولكن لا ينبغي تجاهل هذه الحقيقة ، وهي أنّ القسم الأعظم من صلاح المعايش يكمن في الفطنة التي تمثّل القاعدة الأساسية لجميع أشكال التخطيط والتدبير رغم أنّ مسألة « التغافل » لها سهم وافر في هذا المجال .
2 - البرمجة والتخطيط
بعدما تبيّنت « كليات المسائل » للمدير في جلسة الشورى ووصل الأمر إلى مرحلة اتخاذ القرار ، تبدأ مرحلة التنفيذ والممارسة الميدانية ، وهي مرحلة الحاجة إلى التخطيط ،
هامش
( 1 ) . سفينة البحار ، ج 2 ، ص 323 .