أوّلًا : لا ترتَبطوا لي بأرواحٍ عصبيّةٍ .
ثانياً : إشرطوا على تلك الأرواح أن لا تشنّع علينا .
واستمرت الجلسة ، وقلت مع كلّ هذا أنا أريد علامتي ، إحدى العلامات الثّلاث التي ذَكرناها ، وبدون العلامة لا أقبل الأمر بهذه السّهولة ، لأَنّ العقل لا يُجيزُني .
الرّابط بالأرواح يمكن أن يكون حتّى ذلك الوقت ، لم يَرَ في جلساته إنساناً لَجوجاً مِثلي ، مرّةً أُخرى سَعيت لأن يرتبط بروح آية اللَّه البروجَردي ، ومرّةٌ أُخرى تَحرّكت المِنضدة ، يبدو أنّ هُناك إتّصالٌ جديدٌ قد تمّ .
هل لَديكم نِداء ؟ ( كلامٌ موجَّهٌ لِلروح ) .
تحرّكت المنضدة ، يَعني : نعم .
استُلِم النِّداء بطريقةِ الألفَباء ، وكان كالآتي :
ك يف ن ر يا ن ف س ن ا : ( كيف نري أنفسنا ؟ ! ) .
حالةٌ غريبةٌ إنتابت الجميع عند سماع هذا النّداء ، الكلّ كانوا يفكرِّون ، في أنّ الرّوح كيف تُريد أن تُرِيَ نفسها وتظهرها ! ، كم هو رائعٌ أن نرى الرّوح نفسها ، - ولو في قالبٍ مثالي - ، يا لَهُ من منظرٍ رائعٍ ! بعدها سنتيقَّن وسيكون كلّ شيءٍ واضحٍ كالشّمسِ .
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 90
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٩٠