روح مَن كانت ؟ لا يُعلم ذلك . سرعان ما عُلِم أنّ هذه الرّوح مجهولة ، ولديها رسالة مفصلة تريد أن تُؤدِّيها بطريقة :
« الإلقاء » ، لا بطريقة حركة المنضدة . ( سبق وأن شرحنا طريقة ( الإلقاء ) هذه في البحث السّابق ) .
مباشرةً طلب « الرّابط » ورقةً وقلماً ، ثم ركَّز نظره في نقطةٍ لا على التّعيين ، وقال : « أرجوكم تفضلوا . . . تفضلوا » ، ثمّ شَرع بالكتابة كأنّ أحداً يُملي عليه وهو يكتب ! ، ولَديَّ نصُّ تلك الكتابة ، الرّوح المجهولة ، بهذه الطّريقة بعثت لي برسالةٍ حادّةٍ وخشنةٍ ، ونصّها كالآتي :
( كيف تفكر حِيالنا ، ناصِرَ الشّيرازي ؟ في الوقت الذي ترتدي فيه زيَّ العلماء ! هل تَنكر وجود الرّوح ؟ . . . أو الارتباط بالرّوح ؟ ! . . . لا تَتوهَّم ، أنَّ هذه هي طريقة « ارتباط » وإتِّصال وليست « إحضاراً » ! . . . أنت تعلم بأنَّ إحضار الأرواح يحتاج إلى رياضة ، وعدَّةٌ قليلةٌ من المشركين :
( المُرتاضين الهنود ) ، قادِرةٌ على إجراء ذلك . . . إذَن لا تفكرِّ بالاختبار والامتحان ! لا أقول أن تقبل الأمر جاهزاً . . .
الأشياء التي لا تعلمها حقّق فيها ، وطالع كتب العظماء وأئمّة
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 88
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٨