تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
« من قال بالتّناسخ فهو كافر باللَّه العظيم ؛ يُكذِّب بالجنّة والنّار » . والنّقطة التي يجب أن تُلاحظ أكثر في هذا الحديث هي ، أنّ الإعتقاد بالتّناسخ ذُكر مقارناً لعدم الإعتقاد باللَّه تعالى . والعلاقة بين الاثنين : ( الإعتقاد بالتّناسخ والكفر باللَّه تعالى ) ، تتّضح بِملاحظة موضوعٍ واحدٍ هو : أنّنا نقرأ في كتب ( التأريخ والأديان ) ، أنّ فرقةً من أتباع التّناسخ المُعاندين كانوا مجموعةً من الماديّين ، فقد رَغبوا بهذه الفكرة أثر نَفِيهم لوجود اللّه ، فإضطرّوا للاعتقاد بأزليّة الأرواح وعدم وجود خالِقٍ لها ، وإنّ هذه الأرواح يجب أن تبقى خالدةً طول العُمر ، وفي كلّ فترةٍ تُقيمُ في بدنٍ ، ومع فَناء البَدن تستقرُّ في بدنٍ آخر ، وهكذا تُديم عمرها ! . وهكذا تتَّضح العلاقة بين هذه العقيدة والعقيدة الماديّة . وردت في القُرآن الكريم ، الذي هو مصدر العلوم والثّقافة الإسلاميّة ، آيات كثيرة ترفض عقيدة التّناسخ ، ومنهما ما يأتي :