3 - ىاللَّه الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكمى . « 1 »
في هذه الآية الشّريفة ذُكر الموت والحياة مرةً واحدةً ، بعد الخلق الأوّل ، الذي هو هذا العالم ، وحياة الآخرة .
4 - ىو هو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إنّ الإنسان لكفورى . « 2 »
في هذه الآية اعتبرت الحياة بعد الموت منحصرةً بحياةٍ واحدةٍ لا أكثر ، وتلك هي الإحياء يوم القيامة .
5 - ىقالوا ربّنا أمتّنا اثنتين واحيّيتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيلى . « 3 »
قد يتّخذ البعض جملة : « أمتّناً اثنتين » ، وسيلةً ليستدِلَّ على أن الإماتة مرّتين ، تعني أنّ الإنسان يعود ليحيا مرةً أخرى في هذا العالم ، ثمّ يموت ، ولو أنّه لم يعد لهذه الحياة ، لكانت الإماتة مرةً واحدةً لا أكثر .
ولكن بالتّركيز على الآيات الشّريفة الآنِفة الذِّكر ، يتّضح جليّاً أنّ المقصود من « الموت الأوّل » ، هو الحالة التي كان
هامش
( 1 ) . سورة الروم : الآية 40 .
( 2 ) . سورة الحج : الآية 39 .
( 3 ) . سورة المؤمن : الآية 39 .