تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
الاحتكاك القوي لِجسمين مع بَعضهِما ، وهي أمرٌ طبيعي ، ليس له علاقة بحافر الخيول ولا الظّلمة ، وتحليلُها العِلمي واضحٌ أيضاً ، أو إنّنا نعلم أنّ بعض المواد الكيمياويّة تكون سبباً لِلحرائق ، والتي تشتعل بدون سببٍ وفي ظروفٍ خاصّةٍ ، فإذا إقتربتْ منها بعض الأشياء قَسراً أو تلقائيّاً احترقت . في ظِلّ الإكتشافات الفيزيائيّة أو الكيمياوية ، فإنّ هذه الظّاهرة خرجت عن كونها خُرافةً سابقةً . طبعاً نحن لا ننكر وجود كائنات باسم الجِنّ ، ( الجِنّ في الأصل بِمعنى كائِن مُختَفٍ ) ، لكنّ الجنّ بمعناه الصّحيح والذي يُؤيِّده العِلم ، والفلسفة وأيضاً ، جاء في القُرآن اكريم ، يختلف كثيراً عن الجِنّ ذي الذّيل وذي الحافِر ، الذي خلقته أفكار العامّة ونَسجهُ خيالهم ، ولَسنا بِصدد التّعرض لِهذا الموضوع . مسألة التّناسخ وعودَة الأرواح هي أيضاً من هذا النَّسج ، لأنّه : في الماضي كان كثير من الناس يَرون ، أنّ في المُجتمع أفراداً معلولين وأفراداً ناقِصي الخِلقة من الولادة ، ويرون