على أحقيّة بعض الفِرق الضّالة ، والتي وَضعُها واضحٌ لِلجميع ، ( كما يُصرِّح به أحد الأصدقاء ، الذي عمل مدّةً طويلةً في هذا القِسم ، ثمّ ترك هذا العمل لهذا السّبب ) ، وأمثال هذه الأُمور .
يقولون : إنّ هذه الأُمور تتمّ بسبب تدخُّل الأرواح الخبيثة والشّريرة التي حولنا ، والمُنتشرة في كلِّ مكانٍ ، وعملها الكذب والتّلفيق والتّلاعب في الأفراد ! .
وعليه فإنّ هذا العمل غير صحيحٍ وغير جديرٍ بالاعتماد والثّقة ، ومن البديهي فإنّ هذا الهَرج والمَرج ، الفكري والعقائدي والأخلاقي والاجتماعي ، ينجُم عنه أضرار لا يُمكن تَلافيها .
هذا ما جعلنا نُحارب هذه العقيدة الفاسدة ، ولو أنّنا سكتنا عن هذا الموضوع ، ووَقع في الضَّلال عدد من أصحاب الاطلاع النّاقص في الدّين والعلم ، لَكان سُكوتنا مخالفاً لوجهة النّظر الدينيّة والإنسانيّة ؟ ! .
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 129
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٢٩