أمّا مسألة الإتِّصال بالأرواح ، ولعبة المِنضدة المُستديرة ،
بالوضع الذي نعرفه ويعرفونه ، فهي :
أوّلًا : أنّه عامل لتقوية الإعتقاد بتناسخ الأرواح ، كما يزعُم أصحاب المِنضدة المُستديرة وأمثالهم ، إنّهم يستَلِمون من الأرواح اعترافات تدور حول تِكرار عودة الأرواح ، ( كما سنرى نَموذج ذلك ) .
وثانياً : إنّ فتح هذا الباب سيكون سبباً لِلهَرج والمَرج في العقائد والأفكار ، كما لدى عدد من السّذج أو المنتفعين ، أو المُصابين بالأمراض النفسيّة ، فإنّهم يجلسون كلّ ليلةٍ حول المنضدة ، ويدّعون الاتصال بروحٍ فوق العادة ، وعلى مستوى رفيع ! ! ، والحصول على اعترافات جديّة حول خير وشرِّ الأفراد ، وحتّى صحّة وفساد العقائد المرتبطة بهذا المذهب وذاك . ( وما أكثر المذاهب الباطلة والفرق الضّالة ) ! .
فلَيلةً يكتشفون في عالم الأرواح عقوبةً بالأقساط ، ( كما في الثلّاجة والمُبرِّدة تُباع بالأقساط ) ، ( وكما جاء في العدد 1487 من إطلاعات هفتگي ) ، وليلةً أخرى يجدون دليلًا