15 - مفهوم السمع والبصر بالنسبة للَّه
سؤال :
نقرأ في كتاب العقائد أنّ من صفات اللَّه السمع والبصر . وهنا يرد هذا السؤال كيف يمكن وصف اللَّه بهاتين الصفتين والحال حقيقة البصر تتمثل في انعكاس صور الأشياء في الشبكية بواسطة بؤبؤ العين فترسل أعصاب الباصرة هذه الإيعازات إلى الدماغ ، كما أنّ حقيقة السمع تكمن في وصول الأمواج الصوتية إلى الأذن التي تضم بعض الأعصاب والعظام وتوعز من هنالك إلى الدماغ ، فكيف يوصف اللَّه بهاتين الصفتين وهو متنزه عن ذلك ؟
الجواب :
إنّ الباصرة والسامعة لدى الإنسان كما مر آنفا ، لكن المراد من نعت اللَّه بتلك الصفتين أنّ جميع المرئيات والمسموعات حاضرة عنده ، ولا يغفلها قط ، وبعبارة أخرى ، أنّ كل ما يراه الآخرون بعيونهم ويسمعونه بآذانهم إنّما يحصل للَّهبعلمه المطلق اللامتناهي . ومن هنا فإنّ علماء العقائد والمذهب إنّما ينسبون حقيقة هاتين الصفتين إلى علم اللَّه اللامتناهي فيقولون :
إنّ النتيجة التي يحصل عليها الإنسان البصير والسميع - بعد سلسلة من الفعاليات التي تقوم