نزول الكتاب السماوي بتلك اللغة . والحال لم تكن مثل هذه اللغة آنذاك ولم تتحقق لحد الآن . وعليه فعربية القرآن لا تنافي عالميته .
بعبارة أوضح : أنّ الآية تقول إنّا أرسلنا كل نبي بلسان قومه لا أنّ نبوّته ورسالته مقتصرة على أولئك القوم . ومن المسلّمات أيضاً أنّ الإسلام يسمو على اللون والعرق واللغة ويرى العالم جميعاً وطنه ، وعربية القرآن باعتبار عدم وجود لغة عالمية ليس بدليل على جزئية الإسلام .
وأخيراً لدينا عدّة أدلة على عالمية الإسلام لا مجال لذكرها .
أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 434
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٣٤