10 - كيف رأى ذو القرنين غروب الشمس في عين حمئة ؟
سؤال :
قال تعالى في الآية 86 من سورة الكهف ضمن قصة ذو القرنين : « حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ . . . » فما المراد من العين الحمئة وكيف تغرب الشمس فيها على عظمتها ؟ إلّايتعارض هذا مع كروية الأرض وحركتها حول الشمس والمضمون الجديد للهيئة ؟
الجواب :
معنى الآية على ضوء آخر تحقيقات الأعلام والمفسرين بشأن قصّة ذو القرنين ، أنّه واصل مسيرته من جانب المغرب حتى وصل البحر ( هنالك اختلاف بين المفسرين هل المراد المحيط الأطلسي أم البحر الأبيض المتوسط ، وهل نهاية مسيرته من جانب المغرب كانت مراكش أم أزمير في تركيا ) . على كل حال كان ذو القرنين على الساحل حين الغروب ويتطلع إلى هذا المنظر الرائع ، وحيث يبدو لكل من يقف على ساحل البحر أنّ الشمس تأخذ بالغروب شيئاً فشيئاً في نهاية أفق البحر ، فقد أشار القرآن إلى ذلك الاحساس لذي القرنين بأنّه : « وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ . . . » .