تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
خاطئ ، لأننا نعلم بأنّ الأرض كروية ، ودائماً هنالك نصف مظلم وآخر مضيء . وعليه فلا يمكن أن يكون الليل مشترك في أنحاء الأرض كافّة . توضيح ذلك : أنّ أهالي كل منطقة يبدأون عامهم القمري حسب أفقهم بأول يوم من محرم ، وبعد مضي عدّة أشهر قمرية يبدأ شهر رمضان حسب أفقهم أيضاً ، وفي هذا الشهر تكون ليلة التاسع عشر أو الحادي والعشرون أو الثالث والعشرون بالنسبة لأهل تلك المنطقة ليلة القدر . ولا يقتصر الأمر على ليلة القدر بل يشمل حسابهم لسائر الأيّام المقدّسة على أساس أفقهم ، مثلًا عيد الفطر والأضحى من الأيّام المقدّسة لدى المسلمين وفيها أعمال خاصة ، وكل يوم من هذين العيدين واحد لا أكثر ، يتعين هذا اليوم لكل بلد إسلامي على ضوء أفقه الخاص ، ومن هنا نشهد أغلب أوقات عيد الأضحى مثلًا في العربية السعودية أبكر من إيران وسائر البلدان الإسلامية بيوم . وعليه فليلة القدر محفوظة لكل بلد ولا يتنافى هذا أبداً مع خصائص الليلة من نزول ملائكة الرحمة وسعة العفو الإلهي .